أطفالنا بين شدة الكبار و براءة الطفولة
- نلاحظ في مساجدنا ، إقبال عدد كبير من الأطفال على المساجد و محاولة التشبه بالكبار... و لكن نرى شدة و غلظة من الكبار على الصغار... فهذا ينهر طفلا لأنه يسرع في مشيته داخل المسجد و الثاني ينهره لأنه يزاحم على الصف الأول.. و هكذا .
حتى ينفر الطفل من المسجد فإذا كبر صعب علينا رده للمسجد ،
و الدارس لسيرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم يجد أنه كان لطيفا رحيما رفيقا بالأطفال ينصحهم و يوجههم و يغرس في نفوسهم القيم والمبادئ الإيمانية بكل لطف و الشواهد كثيرة في بطون كتب السيرة و الحديث ..
# هيا خذ ولدك للمسجد .
أ. مصطفى الشميري